تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
. . . . . . . . . .
شرح
أدلة نجاسة المخالف وقد استدل على نجاسة المخالف : أولا : بالروايات المستفيضة بل المتواترة الوردة في كفر من لم يتولى أمير المؤمنين عليه السّلام أو الأئمة عليهم السّلام « 1 » . كرواية المفضل بن عمر عن أبي جعفر عليه السّلام « ان اللّه جعل عليا عليه السّلام علما بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ، ومن شك فيه كان مشركا » . ورواية أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « منا الامام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا » . ورواية أبي مالك الجهني عن أبي عبد اللّه « ثلاثة لا يكلمهم اللّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من ادعى إماما ليست إمامته من اللّه ، ومن جحد إماما إمامته من عند اللّه ، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا » ، بناء على رجوع الضمير إلى المدعى والجاحد ، لكن وحدة عقاب الثلاثة في سياق واحد ينافي ذلك بل يناسب رجوع الضمير إلى الأول والثاني اي توليهما ، فيكون الحاصل ان الذي يزعم إمامة غير المعصوم أو يجحد إمامته أو يتولى الجبت والطاغوت له العقاب المذكور . ورواية صفوان الجمال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه لما نزلت الولاية لعلي عليه السّلام قام رجل من جانب الناس وكان جبرائيل فقال : لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها الا كافر » . ورواية أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين عليه السّلام « من أبغضنا وردّنا أو ردّ واحدا منا فهو كافر باللّه وبآياته » وغيرها كثير .
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب حد المرتد باب 10 ، وكتاب الكفر والايمان من الكافي والبحار وغيرها .