[ مسألة : 3 غير الاثنا عشرية من فرق الشيعة إذا لم يكونوا ناصبين ومعادين لسائر لأئمة ولا سابّين لهم طاهرون ، ]
( مسألة : 3 ) غير الاثنا عشرية ( 1 ) من فرق الشيعة إذا لم يكونوا ناصبين ومعادين
شرح
ولعله يريد وحدة الوجود المستقل والموجود المستقل في عين الالتزام بكثر الوجود الأعم من المستقل والرابط الحرفي ، وكثرة الموجود الأعم من المستقل والرابط ، وأن انيّات الممكنات روابط وحروف مستندة في وجودها الفقري إلى الذات المستقلة للباري وهو مفاد قيوميته تعالى على ذوات الممكنات وعلى أفعالها ، أو ما قد يقال في الصور المرآتية أو الذهنية من أنه لا تحقق لها الا بالتحقق الحكائي بتبع تحقق النور والعلم ففي حكايتها هي حق وأما ما وراء ذلك فلا حقيقة لها وهو معنى أكثر غموضا للوجود الرابط .
هذا : ولكن ما يسطر من أمثلة في كتبهم كالتمثيل بموج البحر مع البحر ، وتشكل النور النافذ من خلال الشباك ، وكالنفس الخارج مع تقاطيع مخارج الحروف ، وان الكثرة اعتبارية ناشئة من الماهيات التي هي حدود عدمية للوجود كالحدود العدمية للنور النافذ من الشباك فإذا زالت الكثرة الوهمية والحدود العدمية اتحد الوجود ، كل ذلك يوهم القول الثاني وان أمكن ارجاعه إلى القولين الآخرين .
حكم المخالفين من سائر الفرق
( 1 ) والمناسب البحث في مطلق المخالف للفرقة الحقة سواء من العامة أو من فرق الشيعة لا سيما وان المدار على انكار الولاية سواء في جميع الأئمة عليهم السّلام أو في بعضهم .
وقد نسب في الحدائق إلى المتقدمين الحكم بكفر المخالفين ونصبهم ونجاستهم ، خلافا لمشهور المتأخرين حيث ذهبوا إلى الحكم باسلامهم وطهارتهم ، ثم حكى عن الشيخ ابن نوبخت « قدّس سرّه » في فص الياقوت ان جمهور الأصحاب على الحكم بكفرهم الا جماعة فيحكمون بفسقهم ، وكذا تابعه العلامة في شرحه للكتاب معللا بانكارهم الضروري ، وكذا علل في المنتهى .
كما حكى عن المقنعة في باب الميت عدم جواز تجهيز الميت منهم ومثله ابن