تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
. . . . . . . . . .
شرح
وهم على مراتب : أولها : التدين ببغض عليّ عليه السّلام وأهل البيت عليهم السّلام . والثاني : نصب العداوة لهم واظهار البغض جهارا . والثالث : مطلق البغض لهم عليه السّلام . الرابع : البغض لشيعتهم . الخامس : الخارج بالحرب على الامام عليه السّلام . معنى النصب وفي اللسان « يقال نصب فلان لفلان نصبا إذا قصد له ، وعاداه وتجرد له » ، وقال : « والنواصب قوم يتدينون ببغضة علي عليه السّلام » ، والمناسب للمادة هو الاظهار والإقامة على ذلك كما في بقية المعاني المستعملة فيها ، وسيأتي في الروايات شواهد على إرادة هذا المعنى من الناصب . هذا ومقتضى القاعدة في الأول ما تقدم في الخوارج ، وكذا الثاني مع فرض انكاره لفضائلهم ومودتهم . أدلة نجاسة النواصب وأما الأدلة الخاصة فيدل على ذلك طوائف من الروايات بعضها على النجاسة وبعضها على الحكم بكفرهم فيضم إلى عموم ما دل على النجاسة به : الطائفة الأولى روايات غسالة الحمام « 1 » ، كموثقة ابن أبي يعفور « فان اللّه تبارك وتعالى لم يخلق خلقا انجس من الكلب وان الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه » ، والتقريب ما تقدم في نجاسة الكافر من أن المفاضلة تقتضي الاشتراك في الحكم وان نجاسة الكلب مادية لا معنوية .
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب الماء المضاف والمستعمل باب 11 .