. . . . . . . . . .
شرح
هذا وفي قبال اطلاق الآية يستدل للتقييد بجملة من الروايات الآمرة بإهلال حج التمتع في يوم التروية كصحيح زرارة قال : سألت أبا جعفر عن الذي يلي المفرد للحج في الفضل ؟ فقال : ( ( المتعة ) ) ، فقلت : وما المتعة ؟ فقال : ( ( يهل بالحج في أشهر الحج ، فإذا طاف بالبيت فصلى الركعتين خلف المقام وسعى بين الصفا والمروة قصّر وأحل ، فإذا كان يوم التروية أهل بالحج . . . الحديث ) ) « 1 » .
ومثلها رواية عبيد بن زرارة الا أن التعبير فيها ( ( وأحللت إلى يوم التروية ) ) « 2 » وهذا اللسان قد تكرر في عدة روايات مما يستفاد منه أن يوم التروية هو منتهى الاحلال بين المتعة والحج فيستفاد من إطلاقها اطلاق المبدأ .
ومثلها رواية إسحاق بن عبد الله وصحيح علي بن يقطين « 3 » ومصحح يعقوب بن شعيب .
وفي صحيح الحلبي عن أبي عبد الله قال : ( ( ليس على النساء حلق وعليهن التقصير ثمّ يهللن بالحج يوم التروية ) ) « 4 » ومثله صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله قال : ( ( إذا كان يوم التروية إنشاء الله فاغتسل واحرم بالحج ) ) « 5 » .
هامش
( 1 ) أبواب أقسام الحج ، ب 5 ، ح 3 .
( 2 ) نفس المصدر السابق ، ح 11 .
( 3 ) أبواب أقسام الحج ، ب 21 ، ح 9 و 11 .
( 4 ) أبواب أقسام الحج ، ب 21 ، ح 3 .
( 5 ) أبواب أقسام الحج ، ب 1 ، ح 1 .