تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
. . . . . . . . . .
شرح
في إفاضة النساء ليلًا من المشعر إلى منى - انهن يتوجهن بعد اعمال منى ليلًا إلى مكة ويطفن بالبيت ويسعين بين الصفا والمروة ثمّ يرجعن إلى البيت ويطفن اسبوعاً ثمّ يرجعن إلى منى وقد فرغن من حجهن الحديث « 1 » . حيث إن ظاهرها ادراج طواف النساء في الحج ، وفي رواية أحمد بن محمد عن أبي الحسن وكذا رواية حمّاد عن أبي عبد الله تفسير الآيةوَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِبطواف الفريضة وطواف النساء . وفي رواية علي بن أبي حمزة المتقدمة في تقديم الطواف والسعي للمرأة الخائفة من الحيض قال : ( ( ثمّ تطوف بالبيت وبالصفا والمروة فإن حدث بها شيء قضت بقية المناسك وهي طامث ، فقلت : أليس قد بقي طواف النساء قال : بلى فقلت : فهي مرتهنة حتى تفرغ منه ، قال : نعم ، قلت : فلم لا يتركها حتى تقضي مناسكها ؟ قال يبقى عليها منسك واحد أهون عليها من أن يبقى عليها المناسك كلها مخافة الحدثان ، قلت أبى الجمال ان يقيم عليها والرفقة ، قال : ليس لهم ذلك تستعدي عليهم حتى يقيم عليها حتى تطهر وتقضي مناسكها ) ) « 2 » ، وهي وان كانت ظاهرة في بدايتها في خروج طواف النساء عن الحج إلّا أن ذيلها ظاهر في كونه من ضمن المناسك . لكن قد يقال إن مدار البحث - وهو الصحة بترك طواف النساء عمداً - ليس على جزئية ط - واف النساء في الحج وكونه من النسك بل على ما يستفاد من
هامش
( 1 ) أبواب الوقوف بالمشعر ، ب 17 ، ح 2 . ( 2 ) أبواب الطواف ، ب 64 ، ح 5 .
سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 276 | السيد أحمد الماجد / الشيخ حسن العصفور