. . . . . . . . . .
شرح
بالناقص مع العجز ، وحكي عن الشهيد الأول في الدروس كما حكي عن الشهيد الثاني وحكي عن الغنية والاصباح والجامع والمدارك ذلك أيضاً خلافاً لما عن الكركي ومال إليه في الجواهر وقواه في الحدائق .
ويدل على الأول مفاد الآية :فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ« 1 » من جهة دلالتها على الواجب من الهدي الهدي الميسور ففي الآية نوع حكومة على روايات شرائط الهدي إنها عند التمكن بقرينة أن الميسور وصف للواجب لا الوجوب ، وبقرينة تقييد الصيام بعدم الوجدان أي عدم القدرة ، فلو كان الميسور قيدا لوجوب الهدي لكان أخذ عدم القدرة في الصيام تكرار .
فالمحصل من مفاد الآية هو : إن الواجب من مواصفات الهدي هي الصفات الميسورة ، ويمكن تقريب أن الآية دالة على الوظيفة الأولية وهي لزوم سلامة شرائط الهدي فإن لم يقدر على سلامة الشرائط فينتقل إلى المعيبة .
اما الروايات : فصحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله قال : ( ( ثمّ اشتر هديك إن كان من البدن أو من البقر وإلّا فاجعله كبشاً سميناً فحلًا ، فإن لم تجد كبشاً . فحلًا فموجأ من الضأن ، فإن لم تجد فتيساً ، فإن لم تجد فما تيسر عليك عظم شعار الله ) ) « 2 » .
وصحيحتي عبد الرحمن بن الحجاج المتقدمين في الخصي أنه لا يجزيه إلّا أن يكون
هامش
( 1 ) البقرة : 196 .
( 2 ) أبواب الذبح ، ب 8 ، ح 1 - 4 .