. . . . . . . . . .
شرح
( ( سألته عن إخراج لحوم الأضاحي من منى . فقال : كنا نقول لا يخرج منها بشيء لحاجة الناس إليه فأما اليوم فقد كثر الناس فلا بأس بإخراجه ) ) « 1 » .
وفي موثق إسحاق بن عمار قال : عن أبي إبراهيم قال : ( ( سألته عن الهدي أيُخرج شيء منه عن الحرم ؟ فقال : بالجلد والسنام والشيءُ ينتفع به . قلت : أنه بلغنا عن أبيك أنه قال : لا يخرج من الهدي المضمون شيئاً . قال : بل يخرج بالشيء ينتفع به . وزاد فيه أحمد بن محمد الراوي ولا يخرج بشيء من اللحم من الحرم ) ) « 2 » .
وفي رواية الأزرق عن أبي إبراهيم - تعليل ذلك - بقوله ( ( إنما قال الله عز وجلفَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا *والجلد لا يؤكل ويطعم ) ) « 3 » .
ثانياً : قوله تعالى :وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ. . .ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ« 4 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ح 5 .
( 2 ) أبواب الذبح ، ب 43 ، ح 6 .
( 3 ) نفس المصدر ، ح 8 .
( 4 ) الحج : 26 - 33 .