. . . . . . . . . .
شرح
وقوله تعالى :وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ« 1 » .
والمنسك هو : ( ( العبادة ) ) أي يتقربون بالذبح إلى الله تعالى .
ثمّ إن الذبح يتضمن فعل الإهداء ، أي قصد كون الأضحية هدياً إلى بيت الله الحرام بتعين الأضحية بالشراء .
الثاني : كون الذبح في النهار ، ويدل عليه الروايات العديدة « 2 » الدالة على أن النحر في منى ثلاثة أيام ، والبلدان يوم واحد ، وهو مقابل الليل كما قد تقدم في الروايات السابقة تفسير الحج الأكبر بيوم النحر ، وقد فسرت الآية ( ( حتى يبلغ الهدي محله ) ) بالمحل زماناً ومكاناً كما مر في موثقة زرعة « 3 » ومثلها صحيحة معاوية بن عمار « 4 » .
وظاهر الصحيح أن المحل في الأصل الوقت الزماني ، هذا مضافاً إلى الروايات البيانية « 5 » ومن ثمّ قد ورد تجويز الذبح للخائف بلسان الاستثناء « 6 » . كما قد تقدم في روايات إفاضة ذوي الأعذار ليلًا من المشعر والرمي كذلك أن النساء إذا خفن
هامش
( 1 ) سورة الحج : 34 .
( 2 ) أبواب الذبح ، ب 6 .
( 3 ) أبواب الاحصار والصد ، ب 2 ، ح 2 .
( 4 ) نفس المصدر ، ح 1 .
( 5 ) أبواب أقسام الحج ب 2 .
( 6 ) أبواب الذبح ، ب 7 .