كان الترك مع العلم والعمد فالظاهر بطلان طوافه ، فيجب عليه أن يعيده بعد تدارك الرمي ( 1 ) .
شرح
( 1 ) سيأتي في الترتيب في الأعمال منى بينها وبين اعمال مكة ان الأقوى صحة الطواف مع النسيان والجهل والغفلة .
اما مع العلم والعمد فسيأتي الكلام فيه .
مساهمون: السيد أحمد الماجد