السنة القادمة ( 1 ) .
شرح
الوقوف الأول ، مضافاً إلى صحيحة معاوية بن عمار الآتية فيمن أدرك أحد الموقفين .
( 1 ) السادسة : حكي القول بالصحة عن جملة من المتقدمين كابن الجنيد والصدوق والمرتضى ، ومن المتأخرين صاحب المسالك والمدارك .
والروايات الواردة في المقام على طوائف
الطائفة الأولى : ما دل على الصحة . كصحيح عبد الله بن المغيرة قال : ( ( جاءنا رجل بمنى فقال : إني لم أدرك الناس بالموقفين جميعاً - إلى أن قال - فدخل إسحاق بن عمار علي بن الحسن فسأله عن ذلك فقال : إذا أدرك مزدلفة فوقف بها قبل أن تزول الشمس يوم النحر فقد أدرك الحج ) ) « 1 » .
وموثقة الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن قال : سألته عن رجل عرض له سلطان فأخذه ظالماً له يوم عرفة قبل أن يعرّف ، فبعث به إلى مكة فحبسه ، فلما كان يوم النحر خلى سبيله كيف يصنع ؟ فقال : يلحق فيقف بجمع ، ثمّ ينصرف إلى منى فيرمي ويذبح ويحلق ولا شيء عليه « 2 » الحديث .
وصحيح جميل عن أبي عبد الله قال : ( ( من أدرك المشعر يوم النحر قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج ، ومن أدرك يوم عرفة قبل زوال الشمس فقد أدرك المتعة ) ) « 3 » .
هامش
( 1 ) أبواب الوقوف بالمشعر ، ب 23 ، ح 6 .
( 2 ) أبواب الاحصار والصدّ ، ب 3 ، ح 2 .
( 3 ) أبواب الوقوف بالمشعر ، ب 23 ، ح 8 .