[ مسألة 339 : يجب استقبال المروة عند الذهاب إليها ]
( مسألة 339 ) : يجب استقبال المروة عند الذهاب إليها ، كما يجب استقبال الصفا عند الرجوع من المروة إليه ، فلو استدبر المروة عند الذهاب إليها أو استدبر الصفا عند الاياب من المروة لم يجزئه ذلك ، ولا بأس بالالتفات إلى اليمين أو اليسار أو الخلف عند الذهاب أو الاياب ( 1 ) .
[ مسألة 340 : يجوز الجلوس على الصفا أو المروة أو فيما بينهما للاستراحة ]
مسألة 340 : يجوز الجلوس على الصفا أو المروة أو فيما بينهما للاستراحة ، وإن كان الأحوط ترك الجلوس فيما بينهما ( 2 ) .
شرح
في الروايات البيانية أن بدأ تشريع السعي هو لسعي آدم أو إبراهيم أو هاجر في الوادي الذي بين الجبلين « 1 » . وهو يقتضي المطلوب في المقام نعم كل ذلك لا يقتضي الاستقامة في المسعى والوادي ما دامت الحركة هي فيما بينهما .
( 1 ) وذلك للزوم الصدق السعي إليه ومع الاستدبار أو الحركة الجانبية لا يصدق ذلك العنوان وقد اخذ في لسان الأدلة والأبواب وكذا مبدأ تشريعه بل العنوان الصادق حينئذ أنه استدبر راجعاً أو رجع قهقرى للمروة أو مال منعطفاً نحو المروة - في الحركة الجانبية - دون عنوان السعي بينهما .
نعم حركة الرأس يميناً ويساراً أو الجسم يسيرا لا يضر بالاستقبال لعنوان السعي المقوّم إليهما وكذلك الالتفات بالرأس إلى الخلف يسيراً ويؤيده مرسلة الصدوق عن أبي عبد الله وأبي الحسن في من سها عن الهرولة أنه لا يصرف وجه منصرفاً بل يرجع القهقرى « 2 » .
( 2 ) ويدل على الجواز صحيح الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عن الرجل
هامش
( 1 ) أبواب السعي ، ب 1 .
( 2 ) أبواب السعي ، ب 9 ، ح 2 .