تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
. . . . . . . . . .
شرح
أيضاً رواية إبراهيم بن إسحاق عمن سأل أبا عبد الله . والظاهر أنها الرواية المتقدمة « 1 » . ومثلها رواية أحمد بن عمر الحلال « 2 » . مثلها رواية أبي بصير « 3 » وليس فيها من يتوقف فيه إلّا سلمة بن الخطاب ، وتضعيف النجاشي راجع إلى حديثه لا إلى شخصه مع أن كتبه قد رواها الصفار وسعد وأحمد بن إدريس ولم يستثنه القميون وروى عنه أيضاً محمد بن يحيى العطار ومحمد بن علي بن محبوب وعلي بن إبراهيم القمي . وهذه إن لم توجب وثاقته في نفسه فلا أقل من حسن حاله لا سيما أن الظاهر كونه في طريق لكتاب علي بن الحسن بن فضال ، فتبين من مجموع الروايات المتقدمة أن جميعها ليس في منتهى الضعف فهي ان لم تكن مستفيضة فلا أقل من الوثوق من الصدور ، هذا مضافاً إلى ما عرفت أن هذه الرواية على طبق الكبرى للموالاة المعتبرة في الموارد المختلفة ويعضد الروايات الخاصة في المقام أيضاً موثق الفضيل بن يسار عن أبي جعفر قال إذا طافت المرأة طواف النساء فطافت أكثر من النصف فحاضت نفرت إن شاءت « 4 » . حيث أن القدر المتيقن من دلالتها هو أصل صحة الطواف وان لزم عليها الاستنابة في إتمامه . ثمّ ان ظاهر تلك الروايات مطلق
هامش
( 1 ) أبواب الطواف ، ب 85 ، ح 4 . ( 2 ) نفس المصدر ، ح 2 . ( 3 ) نفس المصدر ، ح 1 . ( 4 ) أبواب الطواف ، ب 90 ، ح 1 .