[ العاشر : أدنى الحل ]
العاشر : أدنى الحل وهو ميقات العمرة المفردة بعد حج القران أو الافراد ، بل لكلّ عمرة مفردة ، والأفضل أن يكون من الحديبية أو الجعرانة أو التنعيم فإنها
شرح
خارجة من منطقة المواقيت مع خروج النواحي الغربية الساحلية لكان من المناسب وضع ميقات من ذلك الاتجاه ، مع انّه قد تقدم صعوبة تحديد المحاذاة واحرازها من جهة الشبهة المفهومية الموضوعية لعامّة الناس ، مع انّ المتعارف عند رسم شكل محيط ذي أضلاع مختلفة هو بيان اختلاف الأضلاع ، أمّا المتشابه فيكتفى ببيانه عن بقيتها ، فالمواقيت القريبة المحيطة من جهة الشرق والجنوب هي على بعد مرحلتين وهو نفس القدر لجدّة .
فالمحصّل انّ الآتي جواً أو بحراً إلى جدة أو بقية المدن الساحلية بين يلملم والجحفة يصدق عليه انّه حاذى المواقيت بلحاظ الشكل والخط المحيط المرسوم بمجموعها ويصدق المدار المأخوذ مستفيضاً في الروايات أنّه لم يحرم قبلها ولا بعدها على من يحرم من جدّة ونحوها ، أي أنّه أحرم من منطقة المواقيت لا قبلها ولا بعدها ، بخلاف من يمر على الجحفة أو يلملم مثلًا ثمّ يتوجه إلى جدّة فانّه يحرم بعد الميقات ، كالذي مرّ على الشجرة ولم يحرم واتّجه إلى الجحفة ، أي من مرّ على ميقات ولم يحرم منه وأمامه ميقات آخر .
الجهة السابعة : في المحاذاة الجوية
وقد ذهب إلى ذلك بعض الأعلام المحشين على المتن ، وقال بها جملة العامّة في هذه الأعصار والصحيح بناءً على كبرى كلية المحاذاة هو القول بها كما في المحاذاة على البر إلا انّ الارتفاع الشاهق جداً لا يكون من الدخول في منطقة المواقيت ، نظير ما ذكروه في مسألة المرور على الوطن جوّاً من انّ المرور بالارتفاع الحاصل بالطائرة المارة عليه في الأجواء العالية ليس مروراً بالوطن ، وكذا لو فرض وقوع زلزال في المدينة فإنّ من يمرّ عليها جواً بالارتفاع المزبور لا تجب عليه صلاة الآيات لعدم