[ الرابع : يلملم ]
الرابع : يلملم وهو لأهل اليمن ( 1 ) .
[ الخامس : قرن المنازل ]
الخامس : قرن المنازل ( 2 ) وهو لأهل الطائف .
يقال : عزور مسجد آخر لرسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) .
ولم ينقل فيما بيدنا من مصادر وقوع الشك في تعيين موضعها عبر القرون ولا ضياع معالمها ، ولا الالتباس في حدود موضعها ولا تلازم بين الخراب وكونها قد خربت في مدد مديدة لا يستلزم ضياع معالمها ما دام الناسكين للعمرة والحج يتواترون على الاحرام منها شأنها شأن بقية المواقيت التي ليست هي مدن حاضرة ولا قرى حاضرة عامرة وانّما هي أودية صحاري ، مضافاً إلى انّ طريق المدينة إلى مكة القديم المار برابغ لم يهجر من القوافل الحجيج الآتين من ميقات المدينة إلى عهد قريب حيث استحدث طريقاً آخر أقرب وأقصر مسافةً ومع ذلك لم يهجر الطريق القديم أبداً .
شرح
( 1 ) وهو اسم جبل من جبال تهامة قيل يقع على مرحلتين من مكة بينهما ثلاثون ميلًا وهو يقارب ما يذكر في بعض المصادر الحديثة من انّ المسافة مائة كيلواً كما أن بجنبه وادي يسمّى باسمه .
( 2 ) وهو في النصوص قرن المنازل . وفي النصوص انّه وقت أهل الطائف « 1 » . وفيها أيضاً انّه وقت لأهل نجد « 2 » وفيها وقت لأهل اليمن « 3 » ، وسيأتي وجه الجمع في ذلك حيث انّ أحد معاني قرن المنازل كما ذكره الحموي هو الذي تجتمع فيه منازل القادمين إلى مكة من حجاج اليمن وأهل نجد ، ومن جاء من قبل الخط وعمان وهجر والبحرين ، والمهم في المقام تحديد الموضع وذلك باستعراض أقوال اللغويين والميدانيين وكتب التاريخ .
هامش
( 1 ) ب 1 أبواب المواقيت ح 1 - ح 5 .
( 2 ) ب 1 أبواب المواقيت ح 6 .
( 3 ) أبواب المواقيت ب 1 ح 7 وح 8 .