. . . . . . . . . .
شرح
وفي تعليق عن القابسي من قال قرن بالاسكان أراد الجبل المشرف على الموضع ومن قال قرن بالفتح أراد الطريق الذي يفترق منه فانّه موضع فيه طرق مختلفة مفترقة .
وقال الحسن بن محمد المهلبي : قرن قرية بينها وبين مكة أحد وخمسون ميلًا وهي ميقات أهل اليمن بينها وبين الطائف ذات اليمين ستة وثلاثون ميلًا . . . .
وقال في شرح النخلة اليمانية واد يصب فيه يدعان وبه مسجد لرسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) وبه عسكرت هوازن يوم حنين ويجتمع بوادي نخلة الشامية في بطن مر وسبوحة وادي يصب في اليمامة على بستان ابن عامر وعنده مجتمع نخلتين وهو في بطن مرّ كما ذكرنا .
قال أبو زياد الكلبي نخلة واد من الحجاز بينه وبين مكة مسيرة ليلتين أحد الليلتين من نخلة يجتمع حاج اليمن ونجد ومن جاء من قبل الخط وعمان والبحرين مجتمع حاجهم بالبوباة وهي أعلى نخلة ، وهي تسمى النخلة اليمانية وتسمّى النخلة الأخرى الشامية ، وهي ذات عرق التي تسمّى ذات عرق ، وأما أعلى نخلة ذات عرق فهي لبني سعد بن بكر الذين ارضعوا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) وهي كثيرة النخل وأسفلها بستان ابن عامر وذات عرق التي يعلوها طريق البصرة وطريق الكوفة .
وقال في شرح البوباة موضع في وادي نخلة اليمانية عنده يكون مجتمع حاج البحرين واليمن وعمان والخط .
وعن الفاكهي في أخبار مكة قرن الثعالب جبل مشرف على أسفل منى بينه وبين مسجد منى ألف وخمسمائة ذراع وقيل له قرن الثعالب لكثرة ما يهوي إليه من الثعالب وروي عن ابن عباس انّه قال جمع من مفضى مأزمين إلى القرن الذي خلف وادي محسر .
6 - وقال البغدادي في المراصد قرن بالتحريك وآخره نون ميقات أهل نجد ومنه