تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
. . . . . . . . . .
شرح
اللسان الثالث : ما ورد بلسان نفي ماهيّة العمل مثل لسان رواية إسماعيل بن نجيح : « الناس سواد وأنتم الحاج » ولسان رواية الكلبي « ما يحجّ أحد للّه غيركم » ورواية مفضل بن عمر « ليس له صلاة وإن ركع وإن سجد ولا له زكاة ولا حجّ وإنّما ذلك كلّه يكون بمعرفة رجل منّ اللّه على خلقه بطاعته » . ودعوى أنّ النفي هاهنا - وإن اسند إلى الماهية - إلّا أنّه في التقدير ( القبول ) بقرينة الروايات الأخر كما في « لا صلاة لجار المسجد إلّا في المسجد » مدفوعة بأنّ نفي القبول لو سلم أنّه أعمّ كما هو مبنى المستشكل فلا يعيّن مدلول الأخصّ بل يحمل على ما يكون أخصّ دلالة لا سيّما وأنّ النفي هنا ليس بندبي . اللسان الرابع : ما دلّ على أنّ ولايتهم ومعرفتهم قيد تحقّق العبادة للّه مثل مصحّح جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « إنّما يعرف اللّه عزّ وجلّ ويعبده من عرف اللّه وعرف إمامه منّا أهل البيت ، ومن لا يعرف اللّه وما يعرف الإمام منّا أهل البيت فإنّما يعرف ويعبد غير اللّه هكذا واللّه ضلالا » . ونحوه روايات أخرى لاحظها في البحار ، ولعلّ هذا اللسان هو أقوى ما ورد حيث إنّه يجعل الولاية نظير الخلوص قواما في عبادية العبادة والنيّة العبادية ، وسيأتي التدليل بالبيان العقلي على ذلك في اللسان اللاحق . اللسان الخامس : ما قيّد فيه العمل أن يكون بدلالتهم عليهم السّلام والأخذ عنهم عليهم السّلام مثل صحيح زرارة « لو أنّ رجلا قام ليله وصام . . . ولم يعرف ولاية وليّ اللّه فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان