5 - الانقلاب
إذا انقلب الخمر خلّا طهر ، ويطهر بالتبع اناؤه واشترط المشهور عدم ملاقاته نجاسة خارجية .
والمستند في ذلك :
1 - اما طهارة الخمر - بناء على نجاسته - بانقلابه خلّا
فللنصوص المستفيضة ، كموثق عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« الرجل إذا باع عصيرا فحبسه السلطان حتى صار خمرا فجعله صاحبه خلا ، فقال : إذا تحوّل عن اسم الخمر فلا بأس » « 1 » .
2 - واما طهارة الاناء تبعا
فلما تقدم نفسه بالدلالة الالتزامية ، لعدم امكان تحقق الطهارة والحلية الفعليتين مع بقاء الاناء على نجاسته .
3 - واما بقاء النجاسة مع ملاقاته نجاسة خارجية - كالدم أو يد الكافر ونحو ذلك - قبل الانقلاب
فقد يعلل بان ما دل على الطهارة بالانقلاب ناظر إلى النجاسة الخمرية دون النجاسة العارضة .
وقد يجاب بان الخمر إذا لم يقبل التنجس ثانيا ، وبقيت نجاسته خمرية فقط ، فلا مانع من شمول الاخبار له - لانحصار النجاسة بالخمرية - وإلا أمكن شمولها له أيضا بإطلاقها فان صنّاع الخمر لا يتحفظون عليه عادة من إصابة النجاسة له .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة الباب 31 من أبواب الأشربة المحرمة الحديث 3 .