تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ثم إن إطلاق الرواية لما ينقل لا بد من تقييده بالإجماع على عدم تطهيرها لذلك .

3 - واما اشتراط اليبوسة بواسطة الاشراق

فلظاهر صحيحة زرارة .

4 - واما ان مشاركة الريح غير مضرّة

فلإطلاق ما دل على مطهرية الشمس فإنه ناظر إلى المتعارف وهو اشتراك الريح مع الاشراق في عملية التجفيف في الجملة .

4 - الاستحالة

النجس أو المتنجس إذا استحال إلى جسم آخر يطهر ، كالخشب إذا صار رمادا دون مثل الطين إذا تحوّل خزفا . والمستند في ذلك :

1 - اما طهارة ما استحال كالخشب

فلتبدل الموضوع المحكوم عليه بالنجاسة إلى موضوع جديد فيشمله دليل طهارته اجتهاديا كان - كما لو استحالت النطفة انسانا حيث قام الدليل على طهارة الانسان - أم فقاهتيا كقاعدة الطهارة ، ولا مجال لاستصحاب النجاسة لتبدّل الموضوع عرفا . ومنه تعرف المسامحة في عدّ الاستحالة من المطهرات .

2 - واما عدم طهارة مثل الطين إذا تحوّل خزفا

فلعدم الاستحالة بعد كونهما بنظر العرف موضوعا واحدا وكون الاختلاف في أوصافه .
دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري — صفحة 161 | الشيخ محمد باقر الإيرواني