تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الفصل الرابع التعيين الإلهي للرسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قائدا وحاكما لقد زخرت آيات الكتاب وكذا أحاديث السنّة النبوية الشريفة بما يدلّ على تعيين الرسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) من قبل اللّه سبحانه وتعالى قائدا وحاكما مطلقا على الناس أجمعين ، وتكفي سيرة الرسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) - في تأسيسه للدولة الإسلامية الأولى ، وتصدّيه لكلّ مهامّ السلطة في المجتمع الإسلامي الأوّل - دليلا على ذلك . ونحن إنّما نستعرض هنا بعض النماذج من الآيات الكريمة الدّالة على ذلك ، ونصنّفها إلى طوائف :

الطائفة الأولى :

ما دلّ على أنّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ارسل ليحكم بين الناس ، ووجوب الخضوع لحكمه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : قال تعالى : 1 -
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ
« 1 » .
هامش
( 1 ) . سورة النساء : 105 .