الفصل الرابع التعيين الإلهيّ للرسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قائدا وحاكما
وفيه نماذج من الآيات الدّالة على ذلك ، وهي على طوائف :
ما دلّ على أنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ارسل ليحكم بين الناس ووجوب الخضوع لحكمه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
ما دلّ على وجوب طاعة الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) مطلقا .
ما دلّ على جعله ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وليّا على الناس من قبل اللّه تعالى .
ما دلّ على كون الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) مأمورا بالعدل بين النّاس .
ما دلّ على وجوب اتّباع الرسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) مطلقا .
ما دلّ على وجوب التسليم للرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) مطلقا .
ما دلّ من الآيات على وجوب الخضوع لقضاء رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
ما دلّ على وجوب الأخذ بأمر الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ونهيه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) .
ما دلّ على وجوب الخضوع لحكم اللّه ورسوله في كلّ ما حكما به .