تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

الطائفة الثالثة :

الآيات التي تستعرض مجاميع كبيرة من الرّسل الإلهيين الذين فوّض اللّه إليهم القيادة والحكم في المجتمع البشري على مدى فترات طويلة من التاريخ : كقوله تعالى : 1 -
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
« 1 » . 2 -
وَوَهَبْنا لَهُ
- أي إبراهيم -
إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ . وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ
« 2 » . إلى قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
« 3 » . وقوله تعالى : 3 -
وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
« 4 » . 4 -
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ
« 5 » . 5 -
وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ . وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا
« 6 » .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : 124 . ( 2 ) . سورة الأنعام : 84 - 86 . ( 3 ) . سورة الأنعام : 89 . ( 4 ) . سورة الجاثية : 16 . ( 5 ) . سورة المائدة : 20 . ( 6 ) . سورة السجدة : 23 - 24 .