تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
فالأنبياء قادة سياسيّون مصلحون ؛ جاؤوا ليقودوا الناس إلى - هدم السلطات الظالمة المستكبرة أوّلا . - وإلى إقامة العدل والقسط بقيادتهم وتحت زعامتهم السياسية والاجتماعية ثانيا .

الطائفة الثانية :

وهي الآيات الكثيرة التي وردت بشأن تفويض السلطة الإلهية لأنبياء معيّنين : - كآدم عليه السلام :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 1 » . - وإبراهيم عليه السلام :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
« 2 » . - وآل إبراهيم عليهم السلام :
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
« 3 » . - وإسحاق ويعقوب عليهما السلام :
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ .
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
« 4 » . - ولوط عليه السلام :
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
« 5 » . - وداود عليه السلام :
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
« 6 » . - وسليمان عليه السلام :
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
« 7 » . وغير ذلك من الآيات .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : 30 . ( 2 ) . سورة البقرة : 124 . ( 3 ) . سورة النساء : 64 . ( 4 ) . سورة الأنبياء : 72 - 73 . ( 5 ) . سورة الأنبياء : 74 . ( 6 ) . سورة ص : 26 . ( 7 ) . سورة النمل : 16 .
نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 62 | الشيخ محسن الأراكي