فالأنبياء قادة سياسيّون مصلحون ؛ جاؤوا ليقودوا الناس إلى
- هدم السلطات الظالمة المستكبرة أوّلا .
- وإلى إقامة العدل والقسط بقيادتهم وتحت زعامتهم السياسية والاجتماعية ثانيا .
الطائفة الثانية :
وهي الآيات الكثيرة التي وردت بشأن تفويض السلطة الإلهية لأنبياء معيّنين :
- كآدم عليه السلام :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 1 » .
- وإبراهيم عليه السلام :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
« 2 » .
- وآل إبراهيم عليهم السلام :
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
« 3 » .
- وإسحاق ويعقوب عليهما السلام :
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ .
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
« 4 » .
- ولوط عليه السلام :
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
« 5 » .
- وداود عليه السلام :
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
« 6 » .
- وسليمان عليه السلام :
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
« 7 » . وغير ذلك من الآيات .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : 30 .
( 2 ) . سورة البقرة : 124 .
( 3 ) . سورة النساء : 64 .
( 4 ) . سورة الأنبياء : 72 - 73 .
( 5 ) . سورة الأنبياء : 74 .
( 6 ) . سورة ص : 26 .
( 7 ) . سورة النمل : 16 .