تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
« 1 » .
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
« 2 » .
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
« 3 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
. « 4 » وغيرها الكثير من آيات اللّه الأخرى ، وكذا الكثير الكثير ممّا دلّ عليه من السنّة الشريفة .

التقريب الرابع

وهو يقوم على التلازم المقدّمي بين وجوب الأمر بالمعروف وإقامته ، وكذا النهي عن المنكر وإزالته ، الواجبين شرعا - بل عقلا - ، وبين ولاية الحاكم العالم العادل . فهنا أيضا مقدّمتان : المقدّمة الأولى : وجوب الأمر بالمعروف وإقامته شرعا ، وكذا وجوب النهي عن المنكر وإزالته شرعا ، ويكفي دليلا على ذلك آيات الكتاب كقوله تعالى :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
. « 5 »
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
. « 6 »
هامش
( 1 ) . سورة النحل : 90 . ( 2 ) . سورة المائدة : 8 . ( 3 ) . سورة النساء : 58 . ( 4 ) . سورة النساء : 135 . ( 5 ) . سورة آل عمران : 104 . ( 6 ) . سورة الأعراف : 157 .