تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الزكاة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
. . . . . . . . . .
شرح
ينزل بالإنسان ويكون محتاجا في الحال وإن كان له يسار في بلده وموطنه . » « 1 » 4 - وفي الغنية : « وأما ابن السبيل فهو المنقطع به وإن كان في بلده غنيا . وروي أيضا أنه الضيف الذي ينزل بالإنسان وإن كان في بلده غنيا أيضا . » « 2 » 5 - وفي الشرائع : « وابن السبيل ، وهو المنقطع به ولو كان غنيا في بلده ، وكذا الضيف . » « 3 » أقول : رواية الضيف لم تصل إلينا إلّا بنقل المفيد مرسلا وإفتاء الأصحاب به في المقام . وتوهم انحصار ابن السبيل فيه كتوهم عدم اشتراط الغربة والحاجة فيه لإطلاق الرواية مدفوع بعدم ثبوت الرواية عندنا . ولو سلّم يقرب احتمال كون ذكره من باب ذكر أظهر المصاديق . وإفتاء الأصحاب به كان من قبيل ذكر الخاص بعد العام وهو الظاهر من عبارة المقنعة . وفي المبسوط : « وقد روي أن الضيف داخل فيه . » « 4 » وفي الوسيلة : « وقال بعض أصحابنا : الضيف إذا كان فقيرا داخل فيه . » « 5 » والعمدة إطلاق ابن السبيل في الآية والروايات . وابن السبيل وإن صحّ إطلاقه على كل مسافر إلّا أن الظاهر منه من انقطع عن كل شيء إلّا السبيل ، فانقطع عن وطنه وماله وإمكاناته ، بحيث لا يقدر على إدامة سفره ويقال له بالفارسية : « وامانده » : 1 - ففي مرسل علي بن إبراهيم ، عن العالم « ع » ، قال : « وابن السبيل أبناء
هامش
( 1 ) - النهاية / 184 . ( 2 ) - الجوامع الفقهية / 568 ( - طبعة أخرى / 506 ) . ( 3 ) - الشرائع 1 / 162 ( - طبعة أخرى / 123 ) . ( 4 ) - المبسوط 1 / 252 . ( 5 ) - الوسيلة / 128 .