أن يكون بالتدريج وقبله يقلل مرات الرضاع وكلما نقصت مرة استعوضث بغذاء حتى تفنى مرار الرضاع ولا يتأثر الطفل وكيفية التقليل أن تنقص المرار في اليوم مرة وكل يومين أو ثلاث تنقصها مرة حتى يصير في النهار مرة واحدة ثم كل يومين أو ثلاث مرة إلى أن ينسى الطفل * ولا ينبغي أن يكون مع الطفل اعتقال بطن لا في المواد الثفلية ولا في البول فان حصل في أحدهما ينبغي أن يعطى بعض لعق من ماء سكرى أو عسلى وهي مسهلة خفيفة يكفى غالبها كما تكفى لنزول العقى وتناسب الأطفال في وقت حصول الامساك والمغص
( الزمرذة الرابعة في غسل الاطفار واستحمامها )
قد اعتقد نساء أوباش المصريين أن الغسل بالماء مضر لصحة الأطفال لا سيما ان كان أبوه قد مرض بالداء الافرنجى ويقولون إن أباه متى كان مزفر الا يغسل جسمه الا بعد مضى سنة ولذلك يتركن أولادهن بلا غسل ولا تنظيف حتى يصير الطفل منه مغطى بطبقة من الوسخ سادة لمسام جلده تمنع افراز العرق وغيره من الا بخرة فيعف عليه الذباب ويؤذيه ويتولد فيه القمل وغيره من الهوام وبانسداد المسام تنحصر الا بخرة والعرق فيتولد عن ذلك داء السعفة المعروف بالقراع أو الجرب أو القوب أو غيرها من الأمراض الجلدية المزمنة فلذلك ترى أولادهن ضعافا نحافا مع أن النظافة مأمور بها شرعا * ومن أقبح العوائد عندهن ان الطفل اذار مدت عيناه لا يزال عنهما القذى ولا يغسلان فيتراكم القذى على بعضه فيبقى بعضه جافا وبعضه رطبا فلا يقدر الطفل على تغميض عينيه لان اليابس منه يشوكه وتنسد مسام الأجفان فتتقرح وينشأ عن ذلك زيادة الرمد وربما كان العمى * فيجب أن يطرحن ذلك الاعتقاد ويبادرن بتنظيف الأولاد بالغسل مرارا أعنى غسل الوجه كل يوم واليدين والرجلين والقبل والدبر ويكون بالماء الفاتر ليعتاد الأطفال على الماء وان يحمينهم بالماء الفاتر مدة الشتاء وبالماء الدافى قليلا مدة الصيف وبذلك تنظف جلودهم ويسهل التنفيس الجلدي فتقوى أبدانهم ومدة الاستحمام تكون عشرة دقائق إلى 10 وبعد استحمام الطفل ينبغي أن تنشفه أمه تنشيفا جيدا مع الانتباه
( الزمرذة الخامسة في ذلك الأطفال ونومهم )
إذا ذلك جسم الطفل حصلت له راحة عظيمة لان الدلك المذكور ينبه الجسم ويسهل