3 - العاملون
الثالث : العاملون عليها ، وهم المنصوبون من قبل الامام ( 1 ) ، أو نائبه الخاص ، أو العام ( 2 ) لأخذ الزكوات وضبطها وحسابها وايصالها إليه أو إلى الفقراء على حسب اذنه ( 3 ) ، فان العامل يستحق منها سهما في مقابل
[ كلمات الأصحاب في العاملين ]
شرح
( 1 ) بلا خلاف ولا اشكال . ويشهد به سيرة الرسول « ص » والأئمة « ع » والروايات التي يأتي بعضها .
( 2 ) لعدم سقوط هذا السهم في عصر الغيبة كما يأتي من المصنف ويأتي شرحه .
( 3 ) في المقنعة : «وَالْعامِلِينَ عَلَيْها، وهم السعاة في جبايتها » « 1 » .
وفي النهاية : « هم الذين يسعون في جباية الصدقات » « 2 » . ونحو ذلك في المبسوط والغنية والمراسم ونحوها من كتب القدماء .
ولكن في البيان : « وهم السعادة في جبايتها بولاية وكتابة وقسمة وحساب وعرافة وحفظ » « 3 » .
وفي اللمعة وشرحها : « وهم السعاة في تحصيلها وتحصينها بجباية وولاية وكتابة وحفظ
هامش
( 1 ) - المقنعة / 39 .
( 2 ) - النهاية / 184 .
( 3 ) - البيان / 194 .