أحدهما عليه السّلام قال : ما عصي اللّه بشيء أشدّ من شرب المسكر انّ أحدهم يدع الصّلاة الفريضة ويثب على أمه وابنته وأخته وهو لا يعقل . « 1 »
ومن هذه الرّوايات ما في الإحتجاج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث انّ زنديقا قال له : فلم حرّم اللّه الخمر ولا لذّة أفضل منها ؟
قال : حرّمها لأنّها أمّ الخبائث ورأس كلّ شرّ ، يأتي على شاربها ساعة يسلب لبّه فلا يعرف ربّه ولا يترك معصية إلّا ركبها ولا حرمة إلّا انتهكها ولا رحما ماسّة إلّا قطعها ولا فاحشة إلّا أتاها ، والسكران زمامه بيد الشيطان إن أمره أن يسجد للأوثان سجد وينقاد حيثما قاده . « 2 »
وفي صحيحة عبد الرّحمن بن الحجّاج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : الخمر من خمسة ، العصير من الكرم ، والنقيع من الزبيب ، والبتع من العسل ، والمزر من الشعير والنبيذ من التمر . « 3 »
وفي رواية الشيخ الطّوسي في الأمالي عن النعمان بن بشير قال :
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : أيّها الناس انّ من العنب خمرا ، وانّ من الزبيب خمرا ، وانّ من التمر خمرا وإنّ من الشعير خمرا ألا أيّها النّاس أنهاكم عن كلّ مسكر . « 4 »
وفي مجمع البيان عن ابن عباس تعديد رسول اللّه أقسام الخمر
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، أبواب الأشربة المحرّمة ، باب 12 ، ح 1 ) .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، أبواب الأشربة المحرّمة ، باب 12 ، ح 11 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، أبواب الأشربة المحرّمة ، باب 1 ، ح 1 .
( 4 ) . وسائل الشيعة ، أبواب الأشربة المحرّمة ، باب 1 ، ح 4 .