والمسافر والمضطرّ ، وفيه شرح لما في « الدعائم » ؛ كما أنّ
لا ينبغي
في « الدعائم » شرح للرضوي في إرادة الاستحباب ؛ والتعبير بآخر الوقت مع إرادة الفضيلة غير قليل .
كما أنّ الظاهر موافقة هذا التحديد لمثله في المغرب على ما شرحنا به قولهم فيه
لأنّ المشرق مطلّ على المغرب « 1 »
، فتكون الحمرة المغربيّة كاشفة عن مرتبة من طلوع الشمس يكون إيقاع الصلاة فيها مرجوحاً لغير المعذور ؛ كما أنّ الأقرب إلى الفجر أفضل . وغاية الفضيلة ، الإسفار ، كما ربّما يوافقه ما عن الأصحاب من التحديد بالحمرة المشرقيّة ؛ فيكون التحديد بالمغربيّة ، آخر المرجوحيّة ، لأنّه أبعد من طلوع الفجر وأقرب إلى طلوع الشمس .
هامش
( 1 ) الوسائل 3 ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، الحديث 3 .