تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الفقيه — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
على الجهة المستفادة من غيرها بغير الدلالة اللفظيّة . وفي رواية « عبد اللَّه بن سنان » وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحدٍ توجّهاً إلى غيره « 1 » ، وفيه زيادة شرح لآية القيام « 2 » . الروايات الدالّة على التفصيل وذكر التفصيل في رواية « الحجال » « 3 » ، وفي رواية « بشر بن جعفر الجعفي » « 4 » ، وفي رواية « العلل » عن « أبي غرّة » « 5 » ، وفيها زيادة مكّة بين المسجد والحرام ، ولا إشكال فيه بناء على ما سيجيء في الجمع بين الطائفتين من كون الدوائر الصغيرة أمارات ومعرفات بالنسبة إلى الدوائر الوسيعة بالإضافة وأهلها ، فلا محلّ للرمي بالشذوذ ، وكذا رواية التياسر « 6 » . الجمع بين الروايات والفتوى ويمكن الجمع بين الروايات « 7 » بما يجتمع به الأقوال الناشئة عن اختلاف التعابير في الروايات ، بالحمل على الطريقيّة والمعرّفيّة في أخبار التفصيل « 8 » ، مع وضوح شدّة الحاجة إلى الطريق والمعرّف في الأغلب البعيد عن الكعبة ، فيحمل على لزوم التوجّه إلى المسجد للخارج عنه مثلًا بما يكون توجّهاً علماً أو ظنّاً أو احتمالًا إلى الكعبة ، كما هو شأن الطرق من عدم الاعتبار مع العلم بالخلاف ، كالتوجّه إلى بعض زوايا المسجد
هامش
( 1 ) الوسائل 3 ، أبواب القبلة ، الباب 2 ، ح 14 و 10 . ( 2 ) المائدة ، 97 . ( 3 ) الوسائل 3 ، أبواب القبلة ، الباب 3 ، ح 1 و 2 و 4 . ( 4 ) الوسائل 3 ، أبواب القبلة ، الباب 3 ، ح 1 و 2 و 4 . ( 5 ) الوسائل 3 ، أبواب القبلة ، الباب 3 ، ح 1 و 2 و 4 . ( 6 ) الوسائل 3 ، أبواب القبلة ، الباب 4 . ( 7 ) الوسائل 3 ، أبواب القبلة ، الباب 4 ، والباب 2 و 3 . ( 8 ) الوسائل 3 ، أبواب القبلة ، الباب 4 ، والباب 2 و 3 .