ووجوب العمل بها والأحوط أذنهما معا ولا يجب قبول الوصية على ذلك الغير وان كان أحوط .
( 1 )
أقول قد يقال كما قال السيد المؤلف رحمه اللّه الأقوى صحة الوصيّة ووجوب العمل بها بلا أذن من الولي لان أدلة ولاية الولي في أمر تجهيز الميّت في طول أدلة نفوذ الوصية ولا يبقى موضوع لها بعد الوصية لان دليل الولاية ناظر إلى الاعمال التي بقي إلى بعد موته وبعد وصيته في أمر تجهيزه في زمان حياته بنفسه إلى الغير لا يبقى موضوع لاعمال الولاية من الولي بعد موته وان كان الأحوط الاستيذان من الولي ولكنّ الأقوى بالنظر كما قال سيدنا الأعظم رحمه اللّه في باب الوصية وكتبناه في كتابنا المجدى ص 51 ان الوصية لا مورد لها ولا تخصص أدلة الوصية أدلة ولاية الورثة في تجهيز الميّت بل الأمر بالعكس وكون أدلة الولاية مخصصة لأدلة الوصية فمع ذلك نقول الأحوط مع وصية الميّت في أمر تجهيزه إلى الغير الاستيذان من الورثة في ذلك أيضا .
وكما قال السيد المؤلف رحمه اللّه لا يجب على الوصي قبول الوصية مطلقا سواء بلغه الوصية حال حياة الموصى أو بعد موته وان كان الأحوط القبول إذا بلغته بعد موت الموصى .
* * *
[ مسئلة 8 : إذا رجع الولي عن أذنه ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 8 : إذا رجع الولي عن أذنه في أثناء العمل لا يجوز للمأذون الإتمام وكذا إذا تبدّل الولي بان صار غير البالغ