حال سجده بر زمين افضل است و به بهترين وجه تواضع و خضوع در برابر خداوند منّان را نشان مىدهد « 1 » .
رواياتى كه بر خاكآلود كردن صورت و بر زمين گذاردن آن دلالت دارند :
1 - عبد الرزاق از خالد جهنى چنين نقل مىكند كه وى گفته است :
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم « صهيب » را مشاهده كردند كه سجده مىكند ، ولى گويا از خاك اجتناب دارد و خود را از آن دور مىكند . پس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم به او فرمودند :
« ترّب وجهك يا صهيب ؛ يعنى : اى صهيب ، صورت خود را خاكآلود كن » « 2 » .
راوى ، كيفيّت اجتناب و دورى صهيب را از خاك ذكر نمىكند كه آيا وى صورت خود را به وسيلهء عمامه يا دستمال يا لباس از خاك حفظ مىكرده است يا
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 85 ، ص 147 به نقل از علل الشرائع شيخ صدوق . وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 591 كه اين روايت را از الفقيه و العلل و التهذيب استخراج كرده است . البته در باب تعليل در روايت ، صحبت خواهيم كرد :
« قال : قلت لأبى عبد اللّه - جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام أخبرنى عمّا يجوز السجود عليه و عمّا لا يجوز : قال : السجود لا يجوز إلّا على الأرض أو ما أنبتت الأرض إلّا ما أكل أو لبس . فقلت له : جعلت فداك ، ما العلّة فى ذلك ؟ قال : لأنّ السجود خضوع للّه عزّ و جلّ ، فلا ينبغى أن يكون على ما يؤكل و يلبس ؛ لأنّ أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون و يلبسون و الساجد فى سجوده فى عبادة اللّه عزّ و جلّ ، فلا ينبغى أن يضع جبهته فى سجوده على معبود أبناء الدنيا الّذين اغترّوا بغرورها و السجود على الأرض أفضل و أبلغ فى التواضع و الخضوع للّه عزّ و جلّ » .
( 2 ) - المصنف ، عبد الرزاق ، ج 1 ، ص 392 . كنز العمّال ، ج 4 ، ص 100 ، شمارهء 2129 . و در چاپى ديگر ، ج 7 ، ص 328 : « قال : رأى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم صهيبا يسجد كأنّه يتّقى التراب . فقال له النبىّ :
ترّب وجهك يا صهيب » .
يعنى : « صورت خود را پاك نكن و روى خاك سجده كن » ، يا بنا به گفتهء ابن اثير در نهايه : زياد سجده كن .