تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السجود على الأرض (آغاز و انجام سجده يا سجده بر زمين) (فارسى) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
خير ، اعتنا نداشت . « 1 » 15 - معمّر مىگويد : از زهرى دربارهء سجده بر طنفسه سؤال كردم ، وى گفت : اشكالى ندارد ، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم بر روى خمره نماز مىخواند . « 2 » 16 - حسن بصرى مىگويد : مانعى ندارد كه انسان بر حصير و خمره نماز بخواند . « 3 » 17 - ابن طاووس مىگويد : مشاهده نمودم كه بساطى را براى پدرم پهن كرده‌اند و او روى آن نماز مىخواند ، گمان كردم كه اين عمل به خاطر كثيفى مكان است . « 4 » 18 - ليث مىگويد : طاووس را - در مرضى كه به مرگ وى انجاميد - ديدم
هامش
( 1 ) - المصنف ، عبد الرزاق ، ج 1 ، ص 392 : « عن ابن جريج قال : قلت لنافع - مولى ابن عمر - : أ كان ابن عمر يكره أن يصلّى فى المكان الجدد و يتتبّع البطحاء و التراب ؟ قال : لم يكن يبالى » . ( 2 ) - المصنف ، عبد الرزاق ، ج 1 ، ص 394 : « سألت الزهرى عن السجود على الطنفسة ؟ قال : لا بأس بذاك ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يصلّى على الخمرة » . زهرى ، همان ابو بكر محمّد بن مسلم ، فقيه مدنى و تابعى معروف مىباشد . گفته شده كه او علم فقهاى هفت‌گانه را حفظ كرده و ده تن از صحابه را درك نموده است . وى در سال 52 ه‍ . ق . متولد و در سال 185 ه‍ . ق . مرد ( در اين زمينه به قاموس الرجال ، ج 8 ، ص 386 . الكنى و الالقاب ، محدّث قمىّ ، ج 2 ، ص 274 و ميزان الاعتدال ، ج 4 ، ص 40 مراجعه شود ) ( 3 ) - المصنف ، عبد الرزاق ، ج 1 ، ص 396 . المصنف ، ابن ابى شيبه ، ج 1 ، ص 401 : « لا بأس أن يصلّى على الطنفسة و الخمرة » . با اين تفاوت كه ابن ابى شيبه ، خمره را حذف كرده است . ( 4 ) - المصنف ، عبد الرزاق ، ج 1 ، ص 396 : « رأيت أبى ، بسط له بساط فصلّى عليه ، فظننت أنّ ذلك لقدر المكان » . نامبرده طاووس بن كيان يمانى از بزرگان تابعين است و از زهّاد و عبّاد به شمار مىرود . وى از ابن عبّاس و بريده روايت مىكند . او در سال 106 ه‍ . ق . مرد و هشام بن عبد الملك بر وى نماز خواند ( در اين زمينه به الطبقات الكبرى ، ج 5 ، ص 391 و قاموس الرجال ، ج 5 ، ص 156 مراجعه شود )