نمايد و چنانچه ازدحام و فشار جمعيّت در روز جمعه به حدّى باشد كه نتواند بر زمين سجده كند ، جايز است كه بر پشت فرد ديگر سجده نمايد » . « 1 »
فتاواى تابعين و تابعين آنها
1 - مسروق بن اجدع - از اصحاب ابن مسعود - سجده بر غير زمين را ، حتّى در داخل كشتى اجازه نمىداد « 2 » .
2 - ابراهيم نخعى ، فقيه كوفى كه از تابعين مىباشد ، بر روى بردى مىايستاد و بر زمين سجده مىكرد . راوى مىگويد : پرسيديم كه « بردى » چيست ؟ گفت :
حصير است « 3 » . در عبارتى ديگر آمده است : « او بر روى حصير نماز مىخواند و
هامش
( 1 ) - « انّ عمر بن الخطّاب قال : من آذاه الحرّ يوم الجمعة فليبسط ثوبه فليسجد عليه و من زحمه الناس يوم الجمعة حتّى لا يستطيع أن يسجد على الأرض فليسجد على ظهر رجل » ، ( المصنف ، عبد الرّزاق ، ج 1 ، ص 398 )
( 2 ) - « كان مسروق بن أجدع من اصحاب ابن مسعود لا يرخّص فى السجود على غير الأرض حتّى فى السفينة » .
طبقات الكبرى ، ابن سعد ، ج 6 ، ص 53 . المصنف ، عبد الرزاق ، ج 2 ، ص 583 . سيرتنا ، ص 136 ، به نقل از المصنف ، ابن ابى شيبه ، ج 2 ، باب « ما كان يحمل فى السفينة شيئا يسجد عليه » كه ابن ابى شيبه اين روايت را به دو سند ذكر كرده است .
وى ، عبد الرحمن بن مالك است كه در زمان عمر بن خطاب از يمن مهاجرت كرد و نزد وى آمد و رواياتى چند ، از گروهى از صحابه نقل كرده است او در جنگهاى زمان امير المؤمنين على عليه السّلام حضور نيافته است . وفات وى را در سال 63 ه . ق . ذكر كردهاند . ابن سعد او را در طبقات ، ج 6 ، ص 50 در زمرهء كسانى كه از امير المؤمنين على عليه السّلام روايت نقل نمىكنند ، ذكر كرده است . و الإصابة ، ج 3 ، ص 492 .
( 3 ) - « كان إبراهيم النخعىّ الفقيه الكوفىّ التابعىّ يقوم على البردى و يسجد على الأرض . قال الراوى : قلنا :
ما البردى ؟ قال : الحصير » . و فى لفظ : « انّه كان يصلّى على الحصير و يسجد على الأرض » .