تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
فلا تجرى قاعدة الفراغ على الأحوط بل الأقوى لما قلنا في البعض المسائل المذكورة في المسألة السابقة من عدم جريان قاعدة الفراغ على الأقوى في صورة علمه بعدم الالتفات حال العمل . * * *

[ مسأله 52 : إذا كان محل وضوئه من بدنه نجسا فتوضأ ]

قوله رحمه اللّه مسأله 52 : إذا كان محل وضوئه من بدنه نجسا فتوضأ وشك بعده في أنّه طهّره ثم توضأ أم لا بنى على بقاء النجاسة فيجب غسله لما يأتي من الأعمال ، أمّا وضوئه فمحكوم بالصحة عملا بقاعدة الفراغ إلّا مع علمه بعدم التفاته حين الوضوء إلى الطّهارة والنجاسة ، وكذا لو كان عالما بنجاسة الماء الذي توضأ منه سابقا على الوضوء ويشك في أنّه طهّره بالاتصال بالكر أو بالمطر أم لا ، فإنّ وضوئه محكوم بالصحة والماء محكوم بالنجاسة ، ويجب عليه غسل كل ما لاقاه ، وكذا في الفرض الأوّل يجب غسل جميع ما وصل إليه الماء حين الوضوء أو لاقى محل الوضوء مع الرطوبة . ( 1 ) أقول : في المسألة مسائل :

المسألة الأولى : ما إذا كان محل وضوئه من بدنه نجسا فتوضأ

وشك بعده في أنّه طهّره ثم توضأ أم لا فالكلام فيه في موردين :

المورد الأوّل : هل يبنى على بقاء نجاسة محل وضوئه

فيجب غسله لما يأتي
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 315 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني