ويدل عليه من القرآن الكريم :
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
« 1 » .
وقوله تعالى :
فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
« 2 » .
ومن الأخبار :
مثل الرواية التي رواها محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( الوضوء على الطهور عشر حسنات فتطهروا ) « 3 » ، ففيها الأمر بالتطهر وهو دليل على المطلوب .
والرواية التي رواها محمد بن محمد بن النعمان المفيد باسناده عن انس في حديث قال : ( قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يا انس ، أكثر من الطهور يزيد اللّه في عمرك ، وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل ، فإنك تكون إذا متّ على طهارة شهيدا ) . « 4 »
والرواية التي رواها الحسن بن محمد الديلمي في الارشاد قال : ( قال :
النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول اللّه تعالى : من احدث ولم يتوضأ فقد جفاني ، ومن احدث وتوضأ ولم يصل ركعتين فقد جفاني ، ومن احدث وتوضأ وصلى ركعتين ودعاني ولم أجبه فيما سألني من امر دينه ودنياه فقد جفوته ، ولست بربّ جاف ، قال : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
من احدث ولم يتوضأ فقد جفاني وذكر الحديث نحوه ) . « 5 »
وإن كان الغرض من استحباب الوضوء نفسا استحباب نفس الغسلات
هامش
( 1 ) س 2 ، آية 222 .
( 2 ) س 9 ، آية 108 .
( 3 ) الرواية 10 من الباب 8 من أبواب نواقض الوضوء من الوسائل .
( 4 ) الرواية 3 من الباب 118 من أبواب نواقض الوضوء من الوسائل .
( 5 ) الرواية 2 من الباب 11 من أبواب نواقض الوضوء من الوسائل .