قائما وفيها قال ( أو بال في ماء قائما ) « 1 » .
وما رواها حكم عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث ( قال : قلت له يبول الرجل في الماء قائما ؟ قال : نعم ولكن يتخوف من الشيطان ) « 2 » .
وما رواها الحسين عن بعض أصحابه عن مسمع عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنه نهى أن يبول الرجل في الماء الجاري إلّا من ضرورة وقال : إن للماء أهلا ) « 3 » .
ومرسلة الصدوق رحمه اللّه ( قال وقد روى إن البول في الماء الراكد يورث النسيان ) « 4 » .
وما رواها الحسين بن يد عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في حديث المناهي ( قال ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد فإنه منه ذهاب العقل ) « 5 » .
وما رواها الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال لا تشرب وأنت قائم ولا تطف بقبر ولا تبل في ماء نقيع - فإن من فعل ذلك فاصابه شيء فلا يلومنّ إلّا نفسه ومن فعل شيئا من ذلك لم يكد يفارقه إلّا ما شاء اللّه ) « 6 » .
وهذه الأخبار كما ترى يدل بحسب ظاهرها وبعض الخصوصيات المشتملة على كراهة البول في الماء ، واطلاق بعضها يشمل الحكم لمطلق المياه وبالخصوص للماء الراكد ، والماء الجاري .
وأما ما قاله المؤلف رحمه اللّه من كون البول في الراكد أشد ، فلعله كان من باب بعض
هامش
( 1 ) الرواية 1 من الباب 16 من أحكام الخلوة من ل .
( 2 ) الرواية 2 من الباب 24 من أحكام الخلوة من ل .
( 3 ) الرواية 3 من الباب 24 من أحكام الخلوة من ل .
( 4 ) الرواية 4 من الباب 24 من أحكام الخلوة من ل .
( 5 ) الرواية 5 من الباب 24 من أحكام الخلوة من ل .
( 6 ) الرواية 6 من الباب 24 من أحكام الخلوة من ل .