تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
وباحتمال مطلوبية تركه .

الحادي عشر : البول على الأرض الصلبة ،

يدل على كراهته ما يدل على استحباب اختيار الأرض الرخوة ، مثل ما رواها عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أشد الناس توقيا عن البول كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض أو إلى مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير كراهية ان ينضح عليه البول ) « 1 » . وهذه الرواية ذكرناها عند البحث عن استحباب طلب مكان مرتفع أو موضع رخو للبول ، وإن ذلك من المستحبّات ، فهل الرواية تدل على استحباب اختيار ارض رخوة أو على كراهة البول على الأرض الصلبة ؟ يمكن أن يقال باستحباب موضع رخو لأنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان يطلب ذلك المكان ، وكذلك على كراهة البول على الأرض الصلبة ، لأن كراهيته صلّى اللّه عليه وآله وسلم من أن ينضح عليه ، يقتضي كراهة البول على الأرض الصلبة ؟ فلا بأس بالقول بكراهيتها كما قال المؤلف رحمه اللّه .

الثاني عشر : البول في ثقوب الحشرات ،

لم أجد رواية في طرقنا دالّة عليه ، نعم روى عن الطرق العامة ، نهى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم من البول في حجر الحشرات ، فلا بأس بتركه رجاء .

الثالث عشر : البول في الماء

خصوصا في راكده وخصوصا في الليل ، يدل على كراهته ما رواها أبو الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال لا بأس بان يبول الرجل في الماء الجاري وكره أن يبول في الماء الراكد ) « 2 » . وما رواها محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام ، نقلنا الرواية في كراهة البول
هامش
( 1 ) الرواية 33 من الباب 22 من أحكام الخلوة من ل . ( 2 ) الرواية 1 من الباب 5 من الماء المطلق من ل .