قوله رحمه اللّه
وعند الفراغ من الاستنجاء الحمد للّه الذي عافاني من البلاء وأماط عني الأذى .
( 2 )
أقول : يدل عليه ما رواها أبو بصير عن أحدهما عليهما السلام ( قال إذا دخلت الغائط فقل أعوذ باللّه من الرجس ، الخبيث المخبث الشيطان الرجيم وإذا فرغت فقل الحمد للّه الذي عافاني من البلاء وأماط عني الأذى ) « 1 » .
بناء على كون المراد من قوله ( وإذا فرغت ) هو الفراغ من الاستنجاء وهو غير معلوم ، فعلى هذا يؤتى بعنوان الخصوصيّة رجاء أو بعنوان مطلق الدعاء فيستحب بهذا العنوان .
نعم يستحب بعد الفراغ من الاستنجاء ، اللهم حصّن فرجي ( الخ ) المذكور في رواية عبد اللّه بن كثير الهاشمي لان فيها قال ثم استنجى فقال اللهم ( الخ ) .
* * * قوله رحمه اللّه
عند القيام عن محل الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول الحمد للّه الذي أماط عني الأذى ، وهنئني طعامي وشرابي وعافاني من البلوى .
( 1 )
أقول : لم أجد رواية تدل على استحباب ما قاله المؤلف رحمه اللّه عند القيام عن محل الاستنجاء ، نعم في مرسلة الصدوق رحمه اللّه « 2 » ( قال وكان عليه السّلام إذا دخل الخلاء يقول الحمد للّه الحافظ على المؤدى فإذا خرج مسح بطنه وقال الحمد للّه الذي أخرج عني
هامش
( 1 ) الرواية 2 من الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة من ل .
( 2 ) في ذيل الرواية 4 من الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة من ل .