نعم لا بأس بإتيانه بقصد مطلق الدعاء ، وإتيانه بقصد الخصوصية رجاء .
* * * قوله رحمه اللّه
وعند النظر إلى الغائط ، اللهم ارزقني الحلال وجنبني عن الحرام .
( 1 )
أقول : يدل عليه ما رواها محمد بن علي بن الحسين ( قال كان علي عليه السّلام يقول ما من عبد إلّا وله ملك موكل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ثم يقول له الملك يا ابن آدم هذا رزقك فانظر من اين اخذته وإلى ما صار فينبغي للعبد عند ذلك ان يقول اللهم ارزقني الحلال وجنبني الحرام ) « 1 » ، وهي كما ترى مرسلة مضافا إلى أن المروي فيها ( وجنبني الحرام ) لا ( وجنبني عن الحرام ) كما ذكر المؤلف رحمه اللّه وعلى كل حال لا بأس بقراءته بعنوان مطلق الدعاء ، وبقصد الخصوصية رجاء .
* * * قوله رحمه اللّه
وعند رؤية الماء الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا .
( 2 )
أقول : ما يمكن ان يكون دليله من النصوص على ما قيل ، وهي ما رواها عبد اللّه بن كثير الهاشمي مولى محمد بن علي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال بينا أمير المؤمنين عليه السّلام ذات يوم جالس سائب مع محمد ابن الحنفية إذ قال له يا محمد أتني باناء
هامش
( 1 ) الرواية 1 من الباب 8 من أبواب أحكام الخلوة من ل .