أخيه ) « 1 » .
الخامسة : ما رواها في ثواب الأعمال عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمّه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمّد بن علي الأنصاري عن عبد اللّه بن محمد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال : من دخل الحمّام فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه آمنه اللّه من الحميم يوم القيامة ) « 2 » .
السادسة : ما رواها حمزة بن أحمد ( عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال سألته أو سأله غيري عن الحمام ؟ فقال : ادخله بمئزر وغض بصرك الحديث ) « 3 » .
السابعة : ما رواها الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم انّه قال ( يا علي إيّاك ودخول الحمام بغير مئزر ملعون ملعون الناظر والمنظور إليه ) . « 4 »
وهنا بعض الأخبار يدل على المسألة نذكرها إن شاء اللّه عند التعرض لبعض فروع المسألة ، وأيضا في أبواب الحمام من الوسائل اخبار أخرى تدل على وجوب التستر لا حاجة إلى ذكرها .
ثم اعلم أن ما ورد من تفسير العورة بإذاعة الستر وذكر زلات المؤمن ، كما في الرواية التي رواها حذيفة بن منصور ( قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام شيء يقوله الناس : عورة المؤمن على المؤمن حرام ، فقال : ليس حيث يذهبون ، إنما عنى عورة المؤمن أن يزل زلة أو يتكلم بشيء يعاب عليه فيحفظ عليه ليعيره به يوما ما ) « 5 »
وما رواها ( عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن عورة المؤمن
هامش
( 1 ) الرواية 1 من الباب 1 من أبواب أحكام الخلوة من « ل » .
( 2 ) الرواية 4 من الباب 1 من أبواب أحكام الخلوة من « ل » .
( 3 ) الرواية 2 من الباب 3 من أبواب آدم الحمام من « ل » .
( 4 ) الرواية 5 من الباب 3 من أبواب آداب الحمال من « ل » .
( 5 ) الرواية 1 من الباب 8 من أبواب آداب الحمام من « ل » .