تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
الحسين بن زيد عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم في حديث المناهي ( قال : إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الأرض فليحاذر على عورته . وقال : لا يدخلنّ أحدكم الحمام إلا بمئزر ونهى ان ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم وقال : من تأمّل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون الف ملك . ونهى المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة وقال : من نظر إلى عورة أخيه المسلم أو عورة ، غير أهله ، متعمّدا ، أدخله اللّه مع المنافقين الذين كانوا يبحثون عن عورات الناس ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه اللّه إلّا أن يتوب ) « 1 » . الثانية : مرسلة الصدوق قال ( وسأل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عز وجلّ
( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ )
« 2 » فقال : كلما كان في كتاب اللّه من ذكر حفظ الفرج فهو من الزنا ، إلّا في هذا الموضع فإنه للحفظ من أن ينظر إليه ) « 3 » . الثالثة : ما رواها علي بن الحسين المرتضى في رسالته المحكم والمتشابه نقلا من تفسير النعماني بسنده الآتي ( عن علي عليه السّلام في قوله ( عزّ وجلّ
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ )
معناه لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن أو يمكّنه من النظر إلى فرجه ، ثم قال
( قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ )
« 4 » أي ممن يلحقن النظر كما جاء في حفظ الفرج فالنظر سبب ايقاع الفعل من الزنا وغيره ) « 5 » . الرابعة : ما رواها ( محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن العباس عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا ينظر الرجل إلى عورة
هامش
( 1 ) الرواية 2 من الباب 1 من أبواب أحكام الخلوة من « ل » . ( 2 ) الآية النور 24 ، 30 ( 3 ) الرواية 3 من الباب 1 من أبواب احكام الخلدة من « ل » . ( 4 ) الآية النور 24 : 31 ( 5 ) الرواية 5 من الباب 1 من أبواب احكام الخلدة من « ل » .
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 234 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني