الروايات غنى وكفاية .
الفرع الثاني : هل المطهريّة مخصوصة بالأرض فقط
كما حكى عن بعض أو تعم الأرض وغيرها مما لا يمكن نقله كالابنية والأبواب المنصوبة بها وغيرها من الجص والآجر والمسامير المركوزة فيها والنباتات القائمة على أصولها والأشجار والأثمار الموصولة بها ، وحتى خصوص الحصر والبوارى من المنقولات . اعلم أن الكلام يقع في مواقع :
الموقع الأوّل : في خصوص الأرض
ولا مجال على الاشكال في مطهرية الشمس للأرض نصا وفتوى وهذا المورد هو المصرّح في بعض الأخبار المذكورة وقدر المتيقن في بعضها الآخر .
الموقع الثاني : غير الأرض مما لا يمكن نقله
بوضعه الفعلي كالابنية وغيرها فنقول أمّا في خصوص الأبنية فلا مجال للاشكال في مطهرية الشمس لها لان مورد بعض الروايات المتقدمة يكون السطح وهو ليس الا في الأبنية .
مضافا إلى شمول المكان الواردة في الرواية الأولى من الروايات المتقدمة للابنية وشمول عموم الرواية الثانية أو اطلاقها لها .
وأمّا بالنسبة إلى غير الأرض والابنية من غير المنقولات فقد يقال بشمول قول السائل في الرواية الأولى « عن البول يكون على السطح أو في المكان الذي يصلى فيه » له بدعوى ان المكان عام فيشمل كل مكان وان لم يكن أرضا أو بيتا بل كل شجر أو نيات .
وفيه ان المكان أمّا لا يشمل غير الأرض والابنية رأسا أو منصرف إلى خصوصهما فلا يشمل الباب الموضوع على البيت ، نعم النبات إذا كان ثابتا على الأرض فيصدق عليه المكان ، فالعمدة شمول الحكم لكل ما لا ينقل هو كون