تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦

[ مسئلة 40 : إذا أكل طعاما نجسا فما يبقي منه بين أسنانه ]

قوله رحمه اللّه مسئلة 40 : إذا أكل طعاما نجسا فما يبقي منه بين أسنانه باق على نجاسته ويطهر بالمضمضة وأما إذا كان الطعام طاهرا فخرج دم من بين أسنانه فإن لم يلاقه لا يتنجس وان تبلل بالريق الملاقي للدم لان الريق لا يتنجس بذلك الدم وان لاقاه ففي الحكم بنجاسته اشكال من حيث إنه لاقي النجس في الباطن لكن الأحوط الاجتناب عنه لأنّ القدر المعلوم ان النجس في الباطن لا يتنجس ما يلاقيه مما كان في الباطن لا ما دخل إليه من الخارج فلو كان في انفه نقطة دم لا يحكم بتنجّس باطن انفه ولا يتنجس رطوبته بخلاف ما إذا دخل إصبعه فلاقته فان الأحوط غسله . ( 1 ) أقول : أمّا بقاء نجاسة الطعام النجس الباقي بين الأسنان فلعدم وجود ما يطهّره ولا يكون انتقاله من الظاهر إلى الباطن مطهرا له مع بقائه على ما هو عليه وأمّا طهارته بالمضمضة فلعموم ما دلّ على طهارة كل متنجس بالماء . وأمّا عدم نجاسة الطعام الطاهر الملاقي مع الدم في الباطن وعدم تنجّس الريق بالدم وان لاقاه وكذلك ما إذا دخل إصبعه فلاقى الدم فلان ملاقاة النجاسة في الباطن لا يوجب تنجس الملاقي بالكسر سواء كان الملاقي من الباطن أو من الخارج كما مرّ في المسألة الأولى من المسائل المتعلقة بنجاسة البول والغائط وفي المسألة الثالثة عشر من المسائل المتعلقة بنجاسة الدم ، فراجع . * * *
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 346 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني