يحرمان فيبطلان أم لا لكن لا يبعد التفصيل بين موارد الحرج فان بعض مصاديقه مما يبغضه المولى فالأحوط عدم تحمله أو قضاء ما عمله حاله .
مسألة 124 - قد عد من العناوين الرافعة للوجوب والحرمة صيرورة الواجب سببا للوقوع في الحرام الأشد وصيرورة الحرام مقدمة للواجب الأهم
وهو كذلك كما إذا كان صومه سببا لقتل نفس أو أخذ أموال معتد بها ، أو كان ترك شرب الخمر أو أكل الميتة كذلك ، وكذا إذا أمر الإمام بشيء من ذلك لمصلحة أهم لا يعرفها الشخص .
مسألة 125 - قد يعرض على الأعمال المباحة بالذات أو المندوبة أو المكروهة كذلك عناوين خاصة ثانوية
فتنقلب بذلك واجبة أو محرمة ، وهي كالنذر والعهد واليمين وأمر الوالد وأمر الإمام والشرط في ضمن العقد وتوقف فعل واجب أو ترك حرام عليها .
مسألة 126 - الظاهر أن الكافر إذا أسلم جبّ إسلامه عما قبله
من الكفر وآثاره وقطعه عنه بمعنى انه يسقط عنه بالإسلام الأمور التالية الثابتة عليه لولا إسلامه :
الأول : المؤاخذة الأخروية المترتبة على نفس الكفر والاعتقاد الباطني .
الثاني : العقوبة الأخروية المترتبة على ما فعله حال كفره من المحرمات .
الثالث : العقوبة الأخروية المترتبة على ما تركه حاله من الواجبات .
الرابع : المؤاخذات الدنيوية المترتبة على ارتكابه الكبائر من الحدود والتعزيرات .
الخامس : قضاء الواجبات التي لها قضاء .
السادس : الكفارات المسببة عن ترك واجب أو فعل مباح أو حرام ، ولا يسقط