المقدمة الرابعة في مسائل الطاعة وولي الأمر وما يتعلق بهما وفيها مسائل :
مسألة 35 - الولاية الحقيقية للّه تعالى تكوينا وتشريعا
فله ملك كل شيء والتصرف فيه وتدبيره ، وله تشريع الدين والشرائع وإبلاغها إلى الناس بواسطة سفرائه .
مسألة 36 - للإنسان ولاية على نفسه تكوينا
بمعنى تسلطه الإرادي على جسمه وأعضائه ، وتشريعا بمعنى أنه يجوز له الإقدام على كل فعل وترك إلّا ما منعه الشارع لصلاح حاله أو حال مجتمعة .
مسألة 37 - للنبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله والأئمة المعصومين بعده عليه السّلام ثلاث ولايات :
التكوينية بالنسبة لعالم التكوين في الجملة ، والتشريعية المتعلقة بالشريعة المفوضة إليهم كذلك ، والتشريعية المتعلقة بنفوس الناس وأموالهم ممن كان في زمان حياتهم ، كما كان للأنبياء عليه السّلام ولاية على أممهم أيام حياتهم .