كفاية وان يجلس على المنبر أو نحوه حتى يؤذن المؤذنون وأن يكون السورة التي يقرءها في الخطبة خفيفة .
ويستحب أن يكون الخطيب فصيحا بليغا مواظبا على الصلوات حافظا لمواقيت الفرائض وأن يستقبل الناس بوجهه فلا يلتفت يمينا وشمالا وأن يكون صريح اللهجة لا يلحن في الخطبة ولا يأتي بألفاظ غريبة وحشية لبعدها عن الأفهام ولا يقول ما يستنكره عقول الحاضرين وأن يأتي بالكلمات على تأن وترسل وسكون ولا يدرجها بحيث لا يفهم ولا يطول الخطبة بل يقصرها لأن النبي صلّى اللّه عليه وآله أمر بذلك بل يطول الصلاة وقال صلّى اللّه عليه وآله انه من فقه الرجل انتهى ويستحب أيضا أن يرغب الخطيب مستمعيه إلى طاعة اللّه ويرهبهم عن معصية اللّه ويوقفهم على ما أمكن من مصالح دينهم ودنياهم ويخبرهم بما ورد عليهم من الآفاق وبالأحوال التي لهم فيها المضرة والمنفعة وأن يخص إحدى الخطبتين بحمد اللّه وثناؤه وتمجيده وتقديسة ونحو ذلك والخطبة الثانية بحوائج الناس والإعذار والانذار والدعاء وسائر ما يريد أن يعلمهم من الأمر والنهي وما فيه الصلاح والفساد ( ئل ، ب 25 ، ح 6 ) .
في قضاء الفوائت
وفيه مسائل :
مسألة 489 - كل من صلّى بغير وضوء أو جنبا أو نسي صلوات فلم يصلها أو نام عنها ، يقضيها في أي ساعة ذكرها من ليل أو نهار « 1 » [ 1 ] فيتطهر ويبدأ بأولاهن فيؤذن ويقيم ثم يصلي بعد ذلك بإقامة إقامة لكل صلاة « 2 » .
هامش
[ 1 ] وهو الذي جعل الليل والنهار خلقة لمن أراد ان يذكر أو أراد شكورا .
( 1 ) ئل ، ج 5 ، أبواب قضاء الصلوات ، ب 1 ، ح 1 .
( 2 ) ئل ، ج 5 ، ب 1 ، ح 3 و 4 .