كلّ الحصَص الدراسية لكلّ أقسام المستشفى - سواء كانت للرجال أو للنساء - وتعلّم جميع الأمور الطبّية ، ثمّ يجرى الامتحان في نهاية الدورة حتّى يتمكّنوا في النهاية من تكميل دراستهم والتخرّج والحصول على الشهادات الطبّية العلمية . مع مراعاة جميع الأمور المذكورة تفضّلوا وبيّنوا لنا ما هو تكليف الطالب الجامعي الذي يدرس الطب ؟
هل يجوز بسبب التقيّد بالأحكام الإسلامية أن يتغاضى عن كثيرٍ من الأمور ، وبالتالي يكون غير موفّق في تعلّم الحصص الدراسية المقرّرة ، أو يجوز له بأيّ وسيلة أن يتعلّم العمل الطبّي الصحيح حتّى لا يواجه مشكلة في المستقبل ؟ بصورة عامّة ، كيف يمكن الجمع بين التكليف الطبّي الدراسي « الذي تؤكّده الكتب الطبّية » والواجب الإسلامي الشرعي الذي يفترض عدم مناقضته للوظيفة الطبّية ؟ الجواب : يجوز عدم رعاية المسائل الشرعية لغرض تعلّم الأمور الطبّية للمحافظة على الأرواح ومعالجة وإنقاذ حياة المرضى حتّى وإنْ كان ذلك في المستقبل ، شريطة ألّا يتجاوز عن الحدّ الضروري والحاجة الاضطراريّة ، ولا فرق في هذه الجهة بين الفتى والفتاة والمرأة والرجل . السؤال 1958 : بصورة عامّة إن لزم لمس جسم المريضة من فوق الملابس ، فما هو حكمه سواء كانت الطبيبة موجودة أو لم تكن ؟ الجواب : الظاهر جواز ذلك في صورة اللزوم وعدم المفسدة . السؤال 1959 : في صورة اللّزوم ، ما حكم مشاهدة وملامسة شعر المريضة حينما يفحصها الطبيب الرّجل ؟ الجواب : مع عدم وجود الطبيبة الأخصائية ، يجوز ذلك بمقدار الضرورة . السؤال 1960 : مع أنّ الفحص العادي للبروستات يجب أن يجرى عن طريق الدّبر ،
جامع المسائل — صفحة 555
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٥٥٥