. . . . . . . . . .
شرح
الصوت الحسن ، يرجّع فيه ترجيعا « 1 » .
وذكر في الوسائل بعد نقل الحديث أنّ هذا محمول على التقيّة .
ورواية دارم بن قبيصة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
حسّنوا القرآن بأصواتكم ؛ فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا الخ . « 2 » .
وغير ذلك من الروايات « 3 » الدالّة على رجحان رفع الصوت بالقرآن أوّلا ، وقراءته بالصوت الحسن ثانيا ، ولكنّه غير الغناء الذي كان مقتضى إطلاق أدلّة حرمته الشمول للقرآن والدعاء ونحوهما .
ويدلّ عليه رواية ثالثة لعبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اقرءوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ؛ فإنّه سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية ، لا يجوز تراقيهم ، قلوبهم مقلوبة ، وقلوب من يعجبه شأنهم « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 616 ح 13 ، وعنه وسائل الشيعة 6 : 211 - 212 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ب 24 ح 5 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 69 ح 322 ، وعنه وسائل الشيعة 6 : 212 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ب 24 ح 7 ، وبحار الأنوار 79 : 255 ح 4 وج 92 : 193 - 194 ح 6 ، وتفسير كنز الدقائق 8 : 318 ، وتفسير نور الثقلين 4 : 350 ح 23 .
ورواه في كنز العمّال 1 : 605 ح 2765 عن البراء بن عازب ، عنه صلّى اللّه عليه وآله مثله ، وفي المستدرك على الصحيحين 1 : 768 ح 2125 عن البراء ، عنه صلّى اللّه عليه وآله باختلاف يسير .
( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 210 - 212 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ب 24 ، وبحار الأنوار 79 : 254 - 256 ب 101 وج 92 : 190 - 195 ب 21 وغيرها .
( 4 ) الكافي 2 : 614 ح 3 ، مجمع البيان 1 : 17 - 18 ، الكشكول للبهائي 2 : 16 ، وعنها وسائل الشيعة 6 : 210 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ب 24 ح 1 .
وفي بحار الأنوار 92 : 190 ضمن ح 2 ومستدرك الوسائل 4 : 272 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن