از اين گروه آنان كه در دارالحربند اسير كردن آنها و تصاحب اموالشان حلال است . ولى ازدواج با آنها بر ما حرام است و از آنها جز دخول در دارالاسلام پذيرفته نشود مگر آن كه جزيه دهند يا كشته شوند .
شمشير سوم شمشيرى است بر ضد مشركين غير عرب ، يعنى ترك و ديلم و خزران .
خداوند در آغاز سورهاى كه در آن از كسانى كه كافر شدند ياد مىكند ، پس از آن كه داستان آنها را بيان مىكند و مىفرمايد : گردنهايشان را بزنيد چندان كه ناتوانشان كنيد . و [ در اين هنگام اسيران را ] محكم ببنديد ، سپس يا بر آنان منت گذاريد - و آزادشان كنيد - يا در برابر آزادى از آنان فديه [ غرامت ] بگيريد [ و اين وضع بايد ادامه يابد ] تا جنگ بار سنگين خود را بر زمين نهد « 1 » . . . پس اينان دو راه بيشتر ندارند : مرگ يا اسلام . . . » « 2 »
هامش
( 1 ) . محمد / 4 .
( 2 ) . « عن أبى عبداللَّه عليه السلام قال : سأل رجل أبى صلوات اللَّه عليه عن حروب أميرالمؤمنين عليه السلام و كان السائل من محبينا فقال أبوجعفر عليه السلام : بعث اللَّه محمداً صلى اللَّه عليه و آله بخسمة أسياف ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ، فاذا طلعت الشمس من مغربها أمن الناس كلهم فى ذلك اليوم ، فيومئذٍ لا ينفع نفساً ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى ايمانها خيراً ، وسيف منها مكفوف وسيف منها مغمور سلمه اللَّه الى غيرنا و حكمه الينا .
وأما السيوف الثالثة الشاهرة : فسيف على مشركي العرب ، قال اللَّه عزوجل : « فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا - يعنى فان آمنوا - و أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم . . . » فهولاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول فى الاسلام ، و أموالهم و ذراريهم سبي على ما سنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله فانه سبى و عفا و قبل الفداء .
والسيف الثانى على أهل الذمة ، قال اللَّه تعالى : « و قولوا للناس حسناً » نزلت هذه الآيه فى أهل الذمة ثم نسخها قوله عزوجل : « قاتلوا الذين لايؤمنون باللَّه و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم اللَّه و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون » فمن كان منهم فى دارالاسلام فلن يقبل منهم الا الجزية أو القتل و ما لهم فىء و ذراريهم سبي ، و إذا قبلوا الجزية على أنفسهم حرم علينا سبيهم و حرّمت أموالهم و حلت مناكحتهم ، و من كان منهم فى دارالحرب حلّ لنا سبيهم و أموالهم ، و لم تحلّ مناكحتهم و لم يقبل منهم إلا الدخول فى دارالأسلام أو الجزية أو القتل .
و السيف الثالث : سيف على مشركى العجم يعنى الترك و الديلم و الخزر ، قال اللَّه عزو جل فى أول السورة التى يذكر فيها الذين كفروا فقصّ قصتهم ثم قال : « فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فأما مناً بعد و اما فداءً حتى تضع الحرب أوزارها . . . » فهؤلاء لن يقبل منهم إلا القتل أوالدخول فى الأسلام . . . الحديث » . جامع أحاديث الشيعه ، ج 13 ، ص 75 - 82 به نقل از كافى و تهذيب .