تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة - أحكام التخلي — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

مسألة 18 - لا يعتبر في النيّة التلفّظ ولا الاخطار في القلب تفصيلًا

بل يكفي فيها الإرادة الإجمالية المرتكزة في النفس بحيث لو سئل عن شغله يقول أتوضأ ، وهذه هي التي يسمّونها بالداعي ، نعم لو شرع في العمل ثمّ ذهل عنه وغفل بالمرّة بحيث لو سئل عن شغله بقي متحيّراً ولا يدري ما يصنع يكون عملًا بلا نيّة ( 1 ) .
شرح
( 1 ) قد ادّعى الاتّفاق على عدم اعتبار التلفّظ بالنيّة بل عن صريح جماعة عدم استحبابه أيضاً ، بل ظاهر محكيّ الذكرى الإجماع عليه ، بل عن التبيان في الصلاة : الأقرب انّه مكروه ولعلّ الكراهة باعتبار انتفاء المقارنة بينها وبين العبادة أحياناً ولكن ذلك لا يوجب ثبوت الكراهة باعتبار انتفاء المقارنة بينها وبين العبادة أحياناً ولكن ذلك لا يوجب ثبوت الكراهة كما لا يخفى . وكيف كان فعمدة الوجه لعدم اعتبار التلفّظ بالنيّة عدم الدليل عليه وخلوّ الشرع عنه فلا وجه لتوهّم الاعتبار .